فاتورة النفط اليومية 4.4 مليار ليرة.. الوزير غانم: الدولة لن تتخلى عن الدعم والقطاع النفطي جيد

أخبار الصناعة السورية:

أكد وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم أن “وضع قطاع النفط اليوم وفي ظل العقوبات الاقتصادية الجائرة، أفضل حال من السنوات السابقة”، معتبراً ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية عن ارتفاع أسعار المحروقات “مجرد شائعات”.

وأضاف غانم أمس في المؤتمر السنوي لاتحاد نقابات عمال النفط والصناعات الكيميائية، أن “الحرب لم تنتهِ، وأننا نخوض اليوم حرباً اقتصادية وحرب شائعات أقسى من الحرب السياسية، ورغم ذلك لا يزال وضع القطاع النفطي جيداً”.

وأشار غانم إلى أن “الدولة لن تتخلى عن الدعم ومستمرة فيه، ولكن من غير المنطقي أن يكون الدعم موجهاً للمستهلك الأكبر”، مبيناً أن الدراسة الموجودة لدى “وزارة النفط والثروة المعدنية” هي لتنظيم آلية الدعم وتوجيهه إلى مستحقيه.

وأوضح غانم أن سورية تحتاج يومياً لما بين 100 – 136 ألف برميل نفط خام يومياً، ونحو 4.5 مليون ليتر بنزين، و6 ملايين ليتر مازوت، و7,000 طن فيول، و1,200 طن غاز منزلي، أي أن الفاتورة النفطية تصل إلى 4.4 مليار ليرة سورية يومياً.

وشهدت دمشق في الأيام الماضية ازدحامات كبيرة على محطات الوقود، وأرجعت الوزارة السبب إلى الخبر الذي نشره أحد المواقع المحلية، وأكد أن سعر تنكة البنزين سيرتفع بمقدار الضعف أي من 4,500 إلى 9,000 ليرة، وهو السعر الموازي للسعر العالمي للبنزين.

وجاء كلام الموقع، بعد انتشار معلومات على لسان مصادر في وزارة النفط، تؤكد وجود نية لدى الحكومة لتحديد مخصصات معينة للبنزين المدعوم، فيما تباع أي كميات أخرى تفوق ذلك بسعر حر، الأمر الذي أكده رئيس “مجلس الوزراء” عماد خميس فيما بعد.

وكإجراء احترازي ومؤقت للازدحام، خفضت الوزارة الكمية اليومية المسموح تعبئتها للسيارات الخاصة العاملة على البنزين من 40 ليتر يومياً إلى 20 ليتر يومياً، دون أن يطرأ أي تعديل على الكمية الشهرية والبالغة 200 – 250 ليتر شهرياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

bursa escort bayan bursa escort bayan