ازدحام على مراكز تكامل لإصدارها .. في دمشق ..الدولة ترفع البطاقة الذكية في وجه المحتكرين والمتاجرين بغاز المواطن!!

 

بمجرد أنه تم البدء بتوزيع الغاز بموجب البطاقة الذكية حتى اختفت من دمشق مظاهر السمسرة والوسطاء وحتى المتنفذين بعدما توجهت أنظار المواطنين نحو المراكز المعتمدة للحصول على جرة غاز حكما لمجرد إبراز البطاقة الذكية التي تتيح لكل حامل جرة كل عشرين يوماً وبسعر الدولة .

فجأة اختفت الاسطوانات التي كان يبيعها مستغلون ومنتهكون لحرمة البلد ب 12 و 10 آلاف ليرة وأحيانا كثيرة دون أن يخلو الأمر من ابتزاز للمواطن ورب الأسرة في مظاهر قررت الدولة أخير انهائها احتراما لمواطنها ولحقهم في الحصول على الجرة المدعومة , وقطع الاثراء بها على حسابه .

اليوم في العاصمة دمشق وقبلها حلب واللاذقية اختفى تجار الغاز المحتكرين والمستغلين وحل مكانهم المنافذ المُراقبة بعدد الجرات التي عليها توزيعها كلها على المواطنين بموجب البطاقة وحيث لا يمكن التلاعب . وبما يقطع الطريق على التجارة غير الشرعية بالاسطوانات من قبل متنفذين .

متنفذون أصبح بالإمكان الآن إيقافهم بالبطاقة بعدما بات لدى شركة محروقات الأداة للمراقبة والتدخل لتعديل عدد الأسطوانات الممنوحة للمواطنين حسب توفر المخازين . 

اعتباراً من الأمس والأيام القادمة سيتمكن كل المواطن من الحصول على جرة مدعومة بكرامة ودون استغلال . هذا وتشهد مراكز تكامل الجهة المخولة بإصدار البطاقة الذكية ازدحاماً لاستصدار البطاقة في مدينة دمشق وخصوصا بعد تطبيق القرار المتضمن الحصول على الغاز عبرها.

إذا أنّ  البطاقة الذكية التي حصل عليها المواطنون سابقاً للحصول على المازوت للتدفئة هي ذاتها تصلح للحصول على الغاز المنزلي، مشيراً أنه لا داعي لتفعيلها ثانية.

وكان  الكثير من المواطنين سألوا حول صلاحية البطاقة الخاصة بالمازوت  للحصول على الغاز المنزلي وإمكانية مراجعة المراكز المخصصة لاستصدار البطاقة الذكية لتفعيلها ثانية أم ليسوا بحاجة إلى ذلك؟

مشروع توزيع الغاز كما المازوت والبنزين وربما سلع أخرى مدعومة سيمضي نحو كافة المحافظات لتكون البطاقة الذكية سلاح الدولة في مواجهة سرقة المواد التي دعمتها كرمى لمواطنيها .

هذا وكانت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية محروقات أمس بدء توزيع أسطوانات الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية في مدينة دمشق.

وأوضح مدير عام الشركة مصطفى حصوية : أن كل اسرة تستطيع ابدال اسطوانة واحدة خلال 23 يوما قابلة للتعديل حسب التطبيق والحاجة الفعلية لافتا إلى أنه بالنسبة للفعاليات غير الحاصلة على البطاقة الذكية من طلاب وغير متزوجين أو نقابات وغيرها سيتم توزيع المادة عليها بعد اصطحاب الوثائق الرسمية التي تثبت طبيعة العمل والحاجة إلى المادة من خلال مراكز مخصصة لهذه الغاية.

وتوقع حصوية توفر المادة بكميات كبيرة خلال الأيام القادمة في كل المراكز المعتمدة في حين سيتم تسيير سيارات جوالة في الأحياء التي لا يوجد فيها مراكز مزودة بأجهزة مؤتمتة للتوزيع على البطاقة الذكية مؤكدا أن التوزيع بموجب البطاقة الذكية سيحقق العدالة ويضمن إيصال المادة للمستحقين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*