البردان يتوقع تأجيل انتخابات الغرف التجارية حتى نهاية العام .. طابور كبير من التجار للتسجيل في التأمينات الاجتماعية

08-01-2019

قال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق عمار البردان بأن هناك توقعات يجري تداولها في أروقة اتحاد غرف التجارة عن إمكانية تأجيل انتخابات غرفة التجارة السورية حتى نهاية العام الجاري ما يعني تمديد قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بهذا الخصوص الذي كان مدد عهد ولاية غرف التجارة الحالية إلى نهاية الشهر الرابع من العام 2019 وذلك بهدف إصدار أو تعديل بعض القوانين الخاصة بالغرف.

وكشف نائب رئيس الغرفة عن عشرات الاتصالات التي تلقاها صباح أمس من عدد كبير من التجار الذين يقفون على طابور كبير جداً لتسجيل عمالهم في التأمينات الاجتماعية مع بداية حلول العام الجديد من أجل الحصول على سجل تجاري من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قبل الحصول على شهادة تسجيل في الغرف التجارية حيث وصف الحال التي وصل إليها هؤلاء بعد قرار وزارة التجارة بالفوضى والضياع حيث تطلب دوائر التأمينات الاجتماعية إجراء كشوف حسية على المنشآت والمحال التجارية كشرط لتسجيل العمال في التأمينات.

ولفت البردان إلى أن التأمينات ليس لديها الطاقة ولا الكادر القادر على إجراء الكشوف بالسرعة المطلوبة حيث، قال: «إن التهافت على التسجيل في التأمينات يجري بدافع الحصول على السجل التجاري لمتابعة ممارسة الأعمال التجارية وتخليص البضائع حيث ربطت وزارة التجارة السجل التجاري بالتأمينات»، لافتاً إلى وجود حوالي عشرين ألف تاجر من القديمين والحديثين سوف يتوجهون دفعة واحدة وخلال وقت قصير لإجراء هذه المعاملة.

وعن قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الذي ألزم التجار بتسجيل عاملين أو أكثر في التأمينات الاجتماعية قبل خوض عملية الانتخاب أو الترشح إليها قال البردان: «إن هذا القرار سوف يخلق طبقة وهمية من العاملين المسجلين في التأمينات الاجتماعية حيث يمكن أن يلجأ التاجر إلى تسجيل أخيه أو ابنه أو ناطور العمارة لديه في التأمينات فقط كي يسهل تسيير أعماله التجارية».

وأضاف: «إن مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق غير موافق على هذا الشرط ويرى أنه غير مقبول وغير منطقي تبعاً للعرف التجاري على اعتبار أن أي عمل ربحي هو تجارة ما يعني إمكانية فتح مشروع تجاري في منزلك لممارسة العمل التجاري وذلك وفقاً للأنظمة والقوانين وليس خلافاً لها ومن خلال كمبيوتر خاص وبالاتصالات والمراسلات فقط وممارسة عمليات البيع والشراء وتخليص البضائع دون الحاجة إلى تسجيل عمالهم في التأمينات».

وختم البردان..//إن صاحب البقالية في العرف التجاري هو تاجر وهناك آلاف منهم على كامل مساحة البلاد يمارسون العمل مع الابن أو الأخ وفي أسواق دمشق في الحريقة والحميدية وغيرها تمارس التجارة بهذه الطريق وهم تجار وها هي الأسواق تعيش حالة ركود وضعف في السيولة منذ حوالي أكثر من شهر//.الوطن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*