وزير الصناعة في حلب يعد الصناعيين بتقديم الدعم.. المحافظ: 15 ألف منشأة عادت للعمل

بعد أقل من 40 يوم على  استلام منصبه  وجولته في عدد من المحافظات و الشركات عاد وزير الصناعة المهندس محمد معن جذبة

الى مدينته حلب عاصمة الصناعة السورية ليقوم بجولة على عدد من المنشأت الصناعية العامة و الخاصة وهو الذي يعرف عن قرب واقع هذه المنشآت باعتباره كان مديرا للصناعة فيها لسنوات وخبر عن واقعها الكثير  لكن هذه المرة من موقعه كوزير  ليتحدث بلسان الحكومة  التي قال عن جهودها انها تنصب على تنمية القطاع الصناعي وتوفير كل مقومات النهوض ومستلزمات الإنتاج  بهذا القطاع.

الوزير و خلال لقائه الخميس  برفقة محافظ حلب حسين دياب أعضاء مجلس ادارة غرفة الصناعة والأسرة الصناعية في حلب  الذين عرضوا  عدداً من المشكلات والصعوبات التي تعيق العملية الصناعية وعد بمعالجتها وتقديم كل الدعم المطلوب لعودة صناعة حلب إلى سابق حضورها وألقها موضحا أن القطاع الصناعي بحلب يشهد تعافياً ونمواً متسارعين واستعاد دورته الإنتاجية بصورة متوازنة ، وهو ما أسهم بشكل ملموس في عودة الحياة الى مدينة حلب التي صمدت وتحدت الإرهاب وانتصرت عليه جنباً الى جنب مع أبطال الجيش العربي السوري.

وبين الوزير جذبة أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود ووضع الخطط والرؤى للنهوض بالواقع الصناعي وتقديم كل الدعم المطلوب والمحفزات لإستكمال وإنجاز المشاريع الصناعية وتأهيل البنية التحتية لكافة المدن والمناطق الصناعية وتذليل كل الصعوبات التي تعيق هذا القطاع المهم والحيوي والذي يشكل أحد أهم ركائز ودعائم اقتصادنا الوطني داعيا إلى  الحفاظ على هوية المنتج الوطني كمنافس قوي في السوق الإقليمية والعالمية ، داعياً الصناعيين الى زج كل الطاقات والإستفادة من كل الفرص المتاحة وتطوير آليات العمل وبما يواكب التطور الصناعي ، وبما يدعم من حضور الصناعة السورية على المستوى العالمي .  

المحافظ حلب حسين دياب إلى أن القطاع الصناعي بحلب يتعافى بشكل متسارع ومتوازن وأنجز خلال الفترة الماضية الكثير من المشاريع وتم اعادة تأهيل البنية التحتية للمدينة الصناعية وباقي المناطق الأخرى ،وهو ما مكن من عودة أكثر من ( 15 ) ألف منشأة صناعية للعمل ، مبيناً أن الجهود مستمرة وبوتيرة عالية لتوفير البيئة المناسبة والملائمة لدفع العملية الإنتاجية والإستثمارية ، والعام الحالي سيشهد تنفيذ الكثير من المشاريع الحيوية والاستوارتيجية والتي من شأنها أن تحدث فارقاً حقيقياً في كافة القطاعات ، وخاصة القطاع الصناعي .

جولة الوزير كما ذكرنا شملت شركة كابلات حلب التي تشهد اعادة تاهيل وعودة للانتاج  و كذلك تجمع الشركة السورية للغزل في عين التلل حيث اطلع على مركز  بيع الغزول  الذي احدث مؤخرا لبيع الغزول المنتجة في شركات غزل المؤسسة النسيجية للصناعيين والحرفيين كما قام بجولة على معمل الالبسة الجاهزة ووجه بمتابعة اعمال التجهيز للاقلاع بالسرعة الممكنة وذلك بغية استثمار الخطوط الجديدة بالسرعة الممكنة دعما للصناعة الوطنية.  كما زار   معمل الألبان بحلب بمنطقة بستان الباشا واطلع  على تجهيزاتمركز بيع الكحول الطبي  الذي  أعلن اقامته في الشركة خلال جولته في حلب لتوزيع الكحول على  الجهات العاكمة و الخاصة في حلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*