بعد توقف لأكثر من 4 سنوات.. وزير الصناعة في حماه يطلق انتاج الأدوات الصحية في معمل البورسلان بطاقة 1500 قطعة يومياً وعبيدو مؤسسة الاسمنت امنت 450 مليون ليرة

أخبار الصناعة السورية

أشرف وزير الصناعة المهندس أحمد الحمو على عملية اعادة اطلاق  العمل في معمل الأدوات الصحية في الشركة العربية لصناعة البورسلان في حماة إنتاجه مجدداً اليوم بعد توقفه نهاية عام 2012 نتيجة نفاد المواد الأولية التي تدخل في صناعة هذه الأدوات لدى مستودعات الشركة.

وأكد  الوزير  الحمو  حرص وزارة الصناعة على إعادة عجلة الدوران للشركة العربية لصناعة البورسلان في حماة والتي تعد من أعرق شركات القطاع العام الصناعي لما تتميز به منتجاتها من جودة عالية في السوق المحلية والخارجية وذلك بعد توقفها عن الإنتاج لمدة تزيد على أربع سنوات.

واوضح  الوزير الحمو أن إقلاع الشركة جاء نتيجة دعم الحكومة وتقديمها كل التسهيلات وكذلك دعم الفعاليات التجارية والصناعية في المحافظة الذين تقدموا بعروض لتأمين المواد الأولية التي تدخل في صناعة الأدوات الصحية مشيراً إلى أن الطاقة الإنتاجية لمعمل الأدوات الصحية تصل إلى 1500 قطعة يومياً تشمل مختلف الأدوات الصحية من المغاسل والمصابن والمراحيض التقليدية والحديثة إضافة إلى خزانات المراحيض الحديثة وأعمدة البورسلان المستخدمة في تثبيت المغاسل.

وأشار المدير العام للشركة المهندس حمزة المحمد إلى أن الإرادة القوية للطواقم العمالية والفنية في الشركة شكلت أساسا لعودة المعمل لدائرة الإنتاج مرة أخرى ومعالجة وتذليل كل الصعوبات والتحديات المعترضة .

بعد ذلك اطلع وزير الصناعة خلال جولة له في أقسام الشركة على مراحل الإنتاج لاسيما في قسم الأفران الذي يتميز بوجود خبرات عمالية وفنية عالية أثبتت كفاءتها وجدارتها طيلة السنوات الماضية.

من جهة ثانية دعا محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي المعنيين إلى تأمين السماد لفلاحي المحافظة وذلك خلال شباط الجاري لحاجة المحاصيل الماسة له وإمكانية توريده من الشركة العامة للأسمدة في محافظة حمص التي تتبع وزارة الصناعة. 

وأوضح الوزير أن الشركة العامة للأسمدة في حمص متوقفة عن العمل والإنتاج نتيجة عدم توافر مادة الغاز اللازمة لتشغيل الشركة عقب تفجير الإرهابيين لمعمل غاز حيان الذي كان يمد الشركة بكمية وقدرها 2ر1 مليون متر مكعب من الغاز يومياً .

بعدها اطلع الحمو خلال جولة على الشركة العامة للمنتجات الحديدية الفولاذية في حماة على المراحل واللمسات النهائية لإعادة إقلاع الشركة من جديد وذلك عقب تطوير خطوطها وزيادة طاقتها الإنتاجية من خبراء شركة ابولو الهندية.

وأشار المدير العام للشركة المهندس عبد الكريم الموسى في تصريح لمراسل سانا اليوم إلى جهود إدارة الشركة وفنييها وعمالها الذين يعملون بكامل طاقاتهم لتذليل أي عقبات تقف في وجه انطلاق العملية الإنتاجية في الشركة وذلك بالتعاون مع الخبراء الهنود وخاصة ما يتعلق بالأمور التقنية كإنجاز البرمجيات والمعايرات اللازمة لتشغيل بعض الأجهزة والآلات.

وأضاف إنه تم الانتهاء من تجهيز فرن الصهر والمكابس وما يناسبها من أصناف الخردة وانجاز شامل للبنى الهيكلية متوقعاً البدء في إطلاق العملية الإنتاجية في الشركة مطلع آذار المقبل مع الإشارة إلى أن عقد تطوير المعمل مع شركة ابولو الهندية يستمر حتى 19 نيسان المقبل.

وأكد مدير عام الشركة أنه تم تأمين المواد الأولية “الخردة” لتشغيل معمل الصهر حتى أربعة أشهر قادمة وسيارات الشركة ماضية في شحن المزيد من كميات الخردة تباعاً بما يضمن استمرارية تشغيل المعمل.

وبين محافظ حماة في تصريح صحفي إننا نشهد اليوم ولادة جديدة للقطاع الصناعي في سورية من خلال إعادة إقلاع العمل في الشركة العربية لصناعة البورسلان والأدوات الصحية والشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية اللتين تمثلان باكورة المعامل التي تم عودة انطلاق العملية الإنتاجية فيهما دعماً للاقتصاد الوطني وإعادة إعمار سورية .

ورأى أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي مصطفى سكري أن عمال سورية يوجهون من خلال عودة العمل في هاتين الشركتين إلى سابق عهده في السنوات الماضية رسالة للعالم اجمع بأنهم مصرون على العمل والإنتاج لدعم الاقتصاد الوطني . وكان المدير العام للمؤسسة العامة لصناعة الأسمنت محسن عبيدو الذي  رافق وزير الصناعة في جولته قال في تصريح سابق أن مؤسسة الاسمنت امنت لشركة بورسلان حماه 450 مليون ليرة من فائض شركات الاسمنت لإعادة تشغيل معمل الأدوات الصحية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*