حفل استقبال لغرفة صناعة دمشق وريفها.. الدبس:عودة 800 منشأة صناعية وحرفية في الزبلطاني وتل كردي 

دمشق – أحمد سليمان

كشف رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس  عن عودة نحو 800 منشأة صناعية و حرفية  في  الزبلطاني  وتل كردي منها أكثر من 710 منشآت في منطقة الزبلطاني بدمشق و  90 منشأة في منطقة تل كردي الى جانب الكثير من المنشآت الحرفية والصغيرة في منطقة السبينة والقدم  اضافة  ما تشهده مناطق الغوطة الشرقية من عودة الصناعيين الى منشآتهم .

و اعتبر الدبس في تصريح لـ “أخبار الصناعة السورية” خلال حفل الاستقبال الذي اقامته الغرفة اليوم  في مقرها بمناسبة انتخاب مجلس ادارتها الجديد و انتخاب مكتبها  ان هذه العودة للمنشآت الصناعية جاءت نتيجة  لتعاون كل الجهات لإعادة تأهيل هذه المناطق التي حررها الجيش العربي السوري وتوفير الخدمات اللازمة  وضمن الامكانيات المتوفرة  مبينا ان الغرفة تعمل على التواصل الدائم مع الصناعيين  للوقوف على مشاكلهم ونحدد معهم متطلباتهم للمرحلة القادة لكيفية النهوض بالصناعة في دمشق و ريفها وتسهيل توفير الظروف  لعودة اكبر عدد ممكن من المنشآت الصناعية الى العمل بالتعاون مع  الحكومة و الجهات المعنية.

و اشار الدبس الى التحديات التي تقف أمام مجلس ادارة صناعة دمشق وريفها الجديد للوقوف على القضايا المتعلقة بالنهوض بالصناعة و خاصة ما يتعلق بالقابون والوقوف على الرؤية الاستراتيجية  لمحافظة دمشق لمعالجة هذا الموضوع  ومتابعة العمل في منطقة تل كردي  والقدم و الزبلطاني و اضافة الى متابعة ترويج و تسويق  المنتجات الصناعية  عبر المهرجانات   و المعارض المحلية و الخارجية ومنها معرض في الاردن الذي سيقام  بالتعاون مع اتحاد المصدرين  خلال الفترة القادمة و العديد من المعارض في عدة دول الى جانب الوقوف على احتياجات الصناعيين من بنية تحتية و خدمات و قروض ميسرة لدعم عودة تأهيل منشأتهم

و اعتبر ان الغرفة كانت وما زالت شريكا استراتيجيا للحكومة وهي تسعى لحل مشاكل الصناعيين وضمن الامكانيات المتوفرة و المتاحة و الغرفة لا تتوانى عن عرض مشاكل الصناعيين وتقديم الحلول المناسبة والممكنة مبينا أن الاوضاع أفضل الان مما كان قبل عام وبفضل تضحيات وبطولات جيشنا الباسل مع فتح مناطق جديدة و اعادة فتح مركز نصيب الحدودي  و فتح المجال للتصدير ويتطلع الصناعيون الى  زيادة الصادرات عبر فتح المعابر الحدودية مع العراق و اعطاء دفعة جديدة لحركة التصدير.

من جهته عضو مجلس إدارة الغرفة طلال قلعه جي أن ما انجزه مجلس ادارة الغرفة خلال الفترة الماضية  لجهة  العمل مع الحكومة و الصناعيين للنهوض بالصناعة السورية  يعتبر  مهما و ساهم في عودة   الكثير من المنشآت الصناعية الى العمل و المجلس الجديد لن يتوانى عن حمل المسؤولية تجاه الصناعيين وحل مشكلاتهم وتطوير قدرات منشاتهم وزيادة تنافسية منتجاتهم محليا و خارجيا.

واشار الى ان القطاع الغذائي في غرفة صناعة دمشق و ريفها شهد تطورا نوعيا و كميا خلال الفترة الماضية و ساهم في توفير كل احتياجات السوق المحلية  والتدخل ايجابيا في السوق  من خلال تخفيض الاسعار و تقديم العروض و الحكوسمات و الوصول الى المستهلك مباشرة عبر منصة مهرجان التسوق الشهري صناع في سورية و الذي تقيمه الغرفة و عبر 77 دورة غطت من خلاله 7 محافظات  سورية ما عدا العاصمة دمشق و ساهمت الى جانب مؤسسات الدولة في التدخل ايجابيا في السوق المحلية.

بدوره عضو مجلس ادارة الغرفة محمد اكرم حلاق اشار الى سعي الغرفة خلال الفترة الماضية الى تطوير عمل اللجان القطاعية في الغرفة بهدف الوقوف على ما يعترض كل قطاع و ك صناعة و تقديم الحلول اللازمة منوها بتعاون الفريق الحكومي خلال الفترة المضي و استجابته  لمعظم مطالب الصناعيين و التي من المؤمل ان يستمر هذا التعاون خلال الفترة القادمة لما له من دور في تطوير الصناعة ليس في  دمشق و ريفها بل في كل المحافظات السورية.

وشهدت الغرفة  خلال الحفل زيارة وفود من العديد من الجهات العامة  و الخاصة  منها وفد من غرفة تجارة دمشق  ممثلة بمجلس إدراتها غسان القلاع وأمين السر محمد حمشو وأعضاء مجلس الادارة  و رئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم قطان و عدد من مجلس الادارة  وحشد من رجال الاعمال و الصناعيين و غيرهم من المهنئين الذي قدمو المباركة لاعضاء مجلس ادارة الغرفة

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*