تزوير للماركات الصناعية في حلب

طفا على سطح الاجتماع الموسع لصناعيي حلب في غرفة صناعتهم، أن ثمة مشاكل تعترض استمرارية عمل منشآتهم، مثل المطابع العشوائية وغير المرخصة التي تقوم بسرقة الماركات المسجلة للمنتوجات ولاسيما في مجال المواد الغذائية ومواد التجميل.

وطالب صناعيو منطقة الكلاسة الصناعية التي كانت تقبع تحت ظلم الإرهاب وتعرضت لدمار كبير في بناها التحتية، بإيجاد حلول سريعة وعاجلة للمشكلات الخدمية لضمان استمرار عجلة الإنتاج المحلي في الدوران وخاصة فيما يتعلق بتأمين الطاقة الكهربائية وزيادة عدد ساعاتها من أجل استمرار دوران المعامل، ومن أجل إنارة الشوارع المظلمة التي تحيط بهذه المعامل.

وبين رئيس غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي أنه وبعد تحرير منطقة الكلاسة من الإرهاب وعودة الصناعيين تصدرت مشكلة تأمين الكهرباء كواحدة من أهم المشاكل التي يعاني منها الصناعيون متمنياً معالجة هذه المشكلة من قبل الجهات المعنية بأسرع وقت ممكن، كما نوه إلى مشكلة الغرامات المتراكمة من فواتير كهربائية مترتبة على المعامل التي ثبت أنها كانت متوقفة عن العمل أثناء وقوع المنطقة بين يدي الإرهاب.

وأوضح نديم أطرش رئيس لجنة الكلاسة الصناعية أن هناك مطالب عديدة لصناعيي منطقة الكلاسة، وأهمها تأمين الكهرباء والمبالغ المفروضة على الصناعيين من قبل شركة الكهرباء، وإعفاء الصناعيين من الغرامات المفروضة عليهم، منوهاً إلى مسألة إيقاف استيراد الأقمشة المنتجة محلياً وإيقاف الدخول غير المشروع للأقمشة. كما دعا عدد من الصناعيين إلى ضرورة فتح المعابر الحدودية والسماح بالتصدير للعراق والأردن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*