في محاضرة نظمها تجمع سورية الأم.. الدكتور سلامة: في سورية فرص كثيرة لاستثمار التطبيقات النانوية بعوائد اقتصادية مجدية .. الدكتور العرق: نشر الثقافة العلمية تحضيرا لمرحلة الإعمار

أخبار الصناعة السورية ـ أحمد سليمان

انطلاقا من إيمانه بالبحث العلمي كقاطرة رئيسية لصناعة النهضة الوطنية أقام تجمع سورية الأم  وبالتعاون مع نقابة المهندسين فرع دمشق محاضرة اليوم في مقر فرع النقابة حول تطبيقات التقانة النانوية في علم المعادن وسبائكها والتي أعدها وقدمها قدمها الأستاذ الدكتور المهندس محمد علي سلامة وذلك ضمن سلسلة المحاضرات التي تقام بالتشارك بين التجمع وفرع النقابة.

وأكد الدكتور سلامة وجود فرص كبيرة وكثيرة في سورية لاستخدام التطبيقات النانوية في الكثير من المجالات من الطب والصيدلة والألبسة والانشاءات والأغذية والطاقة الكهربائية والاجهزة الحديثة مما يضاعف من الاستفادة منها عدة مرات معتبرا أن نجاح ذلك  يحتاج الى تضافر الجهود والتعاون والتنسيق بين العديد من الجهات العامة والخاصة وضخ أموال للاستثمار فيها وهي ستحقق عائدا اقتصاديا مجديا بالتأكيد. 

وعرض الدكتور سلامة المتخصص بعلم المعادن لتاريخ المعادن واستخداماتها وخاصة الحديد الذي كان في القرن العاشر قبل الميلاد كان أغلى من معدني النحاس والذهب، وتطور استخدام هذا المعدن  و المعادن الاخرى لافتا وجود مجالات كثيرة لتصنيعها واختباراتها ومجالات استثمارها، وبخاصةٍ بعد أن جرى تطبيق التقانة النانوية على المعادن مع ما توصلت إليه البشرية من دراسات مكثفة ومتنوعة لخواص المعادن وسبائكها وتقانات وسبائكها وأكاسيدها ونتريداتها ومركباتها الكيميائية والمعدنية المختلفة.

وبين سلامة أن لهذه التطبيقات مجالات واسعة جداً في حقول الاستثمارات المختلفة، إبتداءً من الأطراف الصناعية في جسم الأنسان وانتهاءً ببعض العناصر والقطع الهامة في المركبات الفضائية والانشاءات المعدنية ذات الاهمية الخاصة  عبر الحصول على عناصر معدنية أسلاك نانوية، أغشية رقيقة ومولدات نانوية كهروضغطية وغيرها تتمتع بخواص تميزها عن السبائك المعدنية التقليدية وتؤهلها للاستثمار في الانشاءات والأجهزة الحديثة.

من جهته أكد الدكتور محمود العرق رئيس تجمع سورية الأم سعي التجمع من خلال هذه المحاضرة والمحاضرات التي تقام بالتعاون مع  فرع نقابة  المهندسين بدمشق الى تعزيز ونشر الثقافة العلمية في أوساط المجتمع في سورية وتنشيط  الفعاليات والتظاهرات العلمية تحضيرا لمرحلة الإعمار في سورية الى جانب الاستفادة من الخبرات العلمية السورية لنشر المعرفة والعلوم المتقدمة بتقانات عالية على أوسع نطاق وربط الجامعات والمراكز البحثية بواسطة إشراك مؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص وتعميق التعاون والتنسيق العلمي بين الجامعات والمراكز البحثية.   

وتجمع سورية الأم هو تجمع يكرس المواطنة السورية لتكون أساسا يعلو ويسمو فوق أي اعتبارات أخرى مهما كان نوعها ويعمل على تكريس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص وترسيخ الأسس الديموقراطية ومبدأ فصل السلطات .. كما يؤمن التجمع بأن البحث العلمي هو القاطرة الرئيسية لصناعة النهضة الوطنية المأمولة من خلال ما تمتلكه سورية من الباحثين والعلماء المميزين في الداخل و الخارج على ان يتم توفير الموارد والامكانات من أجل الاستفادة القصوى من هذه القاعدة البحثية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*