مدينة صناعية بحرية على الساحل السوري قيد الدراسة..

14/6/2018

كشفت وزارة النقل عن دراسات جديدة للنهوض بقطاع النقل البحري والارتقاء به على المستوى الفني والعملي ليضاهي أمثاله في حوض البحر الأبيض المتوسط، انطلاقاً من الامتيازات والمقومات الغنية التي تتمتع بها سورية على مستوى الموقع والواجهات البحريّة التي تعتبر بوابة واسعة على العالم تزخر بالعائدات المفترضة.

ولفتت مصادر الوزارة إلى دراسة مشروع إنشاء مدينة صناعية بحرية على الساحل السوري وستكون الأولى من نوعها، ما يتيح إجراء صيانة وتعمير السفن السورية والقادمة من مرافئ مجاورة ويحمل إيرادات وعائدات اقتصادية مهمّة بالقطع الأجنبي وبما يدعم الخزينة ويساهم في توفير الكثير من نفقات وتكاليف الصيانة والتعمير، كما يؤدي إلى فتح فرص عمل كثيرة وباختصاصات فنية وبحرية وملاحية وتقنية مختلفة.

و في السياق أشارت المصادر إلى دراسة يجري العمل عليها تتضمن مشروع شراء باخرة رورو بالتنسيق مع اتحاد المصدّرين السوريين ، بهدف دعم وتنشيط حركة الصادرات السورية بشكل أساسي وتشجيع تصدير الفائض من المحاصيل الزراعية حيث يمكن من خلال باخرة رورو نقل سيارات مبرّدة، وهذا من شأنه تنشيط تدفق الصادرات السورية بحرياً في مختلف الاتجاهات، وزيادة عدد دول المقصد التي وصلت حالياً إلى 100 دولة تستقبل البضائع ذات المنشأ السوري.

وختمت المصادر بأن السفن التجارية المملوكة للمؤسسة تنفّذ رحلاتها بكامل طاقاتها التشغيلية، حاملة على متنها البضائع والسلع والمواد للقطاعين العام والخاص، إضافة إلى شحن بضائع لأكثر من دولة مثل مصر ولبنان.

و أنّ الخطة الإنتاجية المنفّذة لدى المؤسسة العامة السورية للنقل البحري، وصلت لغاية تاريخه من العام الحالي إلى كمية إجمالية قدرها 100 ألف طن من أصل الإنتاج الكلّي المخطط للعام 2018 بأكمله وقدره 180 ألف طن، حيث تم شحن هذه الحمولات على متن سفن المؤسسة (سورية– لاواديسا– فينيقيا)، و أن الإيرادات الإجمالية التي حقّقتها المؤسسة لغاية بداية شهر حزيران الجاري بلغت مليار ليرة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*