الاعلان عن / المعرض الدولي للاعمار في سورية 2018/ في لبنان الحاج حسن: اعمار سورية لمصلحة الاقتصاد والاستثمار اللبناني دياب: سورية منجما غنيا بالفرص الاستثمارية الواعدة

 

بيروت 8/6/2018

عقدت الشركة الدولية للاستثمار بالتعاون مع شركة فقيه غروب مؤتمرا صحافيا في فندق فينيسيا ببيروت للاعلان  عن نشاطات / المعرض الدولي للاعمار في سورية/ والمعرضين المرافقين له  /أي بي اكس / و معرض الآليات والسيارات / هاي اوت /  الذي سيقام بين 26 و 29 تموز 2018.

وقال وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية  الدكتور حسين الحاج حسن ..// أتوجه في البداية بالتحية الى شهداء الجيش العربي السوري والجيش السوري والى شهداء الحلفاء في سورية و كل حلفاء سورية  الذين وقفوا معها ووقفت معهم في مواجهة الحرب الكونية الارهابية التي شاركت فيها دول كثيرة من العالم في محاولة لضرب سورية  واسقاطها//.

واضاف الحاج حسن.. سورية العمود والعروبة والمقاومة و كل عام نكون مع انشطة لها علاقة باعادة اعمار سورية من لبنان و نلتقي مرة وتكون اراض ومناطق جديدة في سوريا قد تحررت من الارهاب وآخرها تحرير الغوطة الشرقية والغوطة الغربية بالكامل من الارهابيين في منطقة اليرموك القدم وفي المنطقة التي كانت شوكة في خاصرة دمشق العاصمة عاصمة العروبة والمقاومة و استطاع الجيش العربي السوري ان ينتزع هذه الشوكة وان يحقق الامن والامان لدمشق وللعاصمة والمنطقة بكاملها//.

واشار وزير الصناعة الى ان الشعب اللبناني وكجزء من مسؤوليته يجب ان يقف الى جانب سورية لان سورية ولبنان دولتان شقيقتان جاراتان يجمعهما التاريخ والجغرافيا والمستقبل والمصالح والاقتصاد والعلاقات العائلية واللغة والقرارات والاديان والثقافة والاعداء و هناك عدو مشترك واحد هو العدو الصهيوني //.

واضاف ..//ان اعمار سورية مصلحة لبنانية ومسألة اخلاقية وأخوية وانسانية نريدها ان تحصل من اجل الشعب السوري ليعيش كما كان وأفضل بالنسبة للبنانيين اعمار سورية هو لمصلحة واستقرار سورية كما هو لمصلحة الاقتصاد والاستثمار اللبناني ولمعالجة الكثير من قضايانا الاقتصادية المعيشية التي ليست كلهها بسبب سورية// لافتا الى ان // هناك كثير من مشاكلنا الاقتصادية نحن سببها وعلاجها في يدنا انما جزء من المشكلة الاقتصادية في لبنان ومعالجتها مرتبط بالاستقرار في سورية وباعادة اعمارها// .

وتابع الحاج حسن..ان  رجال الاعمال والشركات المستثمرون اللبنانيون معنيون بالمشاركة في هذا النشاط الاقتصادي المزمع عقده في شهر تموز المقبل على ارض معرض دمشق الدولي للاطلاع على القوانين والفرص والمجالات والشركات والانشطة المحتملة في هذا المعرض.

من جهته  اكد مدير عام هيئة الاستثمار السورية مدين دياب و ممثل رئيس مجلس الوزراء عماد خميس ان المؤتمر اعلان عن انطلاق  فعاليات /مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين في سورية والعالم 2018/ والمعرضين التخصصين المرافقين له.

وقال دياب ..ان  الدولة السورية تدرك جيدا أهمية الاستثمارات في إعادة الإعمار وفي تطوير الاقتصاد وإرساء أسس استقراره واستدامته وتقدر العلاقات الاقتصادية القائمة على احترام الشعوب وتحقيق مصالحها المشتركة وتطوير بلدانها لذلك فهي تسعى بدأب إلى تطوير قطاع الاستثمار وتحسين مناخه عبر إطلاق المبادرات، ووضع استراتيجيات طويلة الأجل وتبني سياسات استثمارية عصرية ومرنة هدفها تطوير الاستثمار المشترك وتعزيز مساهمته في البناء والتنمية المستدامة.

واشار الى عزم الحكومة جعل سورية وجهة للاستثمارات العربية والدولية بما ستوفره من بيئة استثمارية غنية ومرنة وبنية مؤسساتية مؤهلة ومتطورة تستقطب المستثمرين الطموحين الباحثين عن فرص حقيقية تلبي طموحاتهم وتحقق مصالحهم وتساهم في الوقت نفسه، في بناء الاقتصاد الوطني السوري وتوفير المزيد من فرص العمل”.

واوضح دياب ان سورية وبحكم موقعها كانت وما زالت منجما غنيا بالفرص الاستثمارية المتنوعة الواعدة وبالأدوات اللازمة لخلق الاستثمار وتدعيم دوره ومع انحسار الحرب الشرسة المدمرة على وطننا يأتي هذا المؤتمر الاقتصادي البارز إعلانا وممهدا لمرحلة جديدة من تاريخ سورية ومساهمة فاعلة في ورشة إعادة إعمارها التي تحتاج إلى تضافر جهود جميع السوريين في الداخل والخارج وإلى مؤازرة كافة الأشقاء والأصدقاء الغيارى الذين نرى فيهم وبينهم شركاء مهمين وجد فاعلين.

واكد ان المؤتمر سيوفر  فرصة حقيقية لإطلاع المستثمرين السوريين والعرب والأجانب على ما استجد في البيئة الاستثمارية السوريةوعلى المزايا التي تتمتع بها سورية ما يمنح تلك البيئة الكثير من الميزات التنافسية كما يسلط الضوء على سياسات الحكومة وتوجهاتها لتشجيع الاستثمار والارتقاء به.

وأعلن دياب عن رؤية جديدة لهيئة الاستثمار السورية في مرحلة إعادة الإعمار ستجعل منه هدفا لكل طامح وعنوانا لكل ناجح مشيرا الى ان الهيئة ستقدم في المؤتمر مجموعة من الفرص الاستثمارية الجاهزة للتنفيذ وستعمل عن قرب مع المستثمرين ورجال الأعمال وكافة المؤسسات والشركات صاحبة المصلحة لتفتح الآفاق واسعة أمام إمكاناتهم العلمية والعملية والمادية وتتبادل الآراء وتناقش الطروحات والتصورات الممكنة معهم، لتجعل من تلك الفرص مشاريع حقيقية تخدم مصالح الجميع.

وبين دياب ان الهيئة ستشارك في كافة فعاليات المؤتمر وورشاته من خلال فريق من فنييها جنبا إلى جنب مع ممثلي الوزارات المعنية بالاستثمار كل حسب قطاعه لتقديم الشروحات وإسداء المشورة والنصح للمستثمرين بما يكفل لهم وضوح الرؤية ويساعدهم في اتخاذ قرارهم الاستثماري الأنسب داعيا رجال الأعمال ليكونوا شركاء حقيقيين إيجابيين وفاعلين في إعادة إعمار سورية وبنائها.

بدوره قال رئيس جمعية منشئي وتجار الابنية في لبنان ايلي غطاس صوما..// ان المؤتمر فيه خير ومصلحة مشتركة للبلدين،وعلى الاخص للقطاع الخاص وللمستثمرين في القطاع العقاري في كلا البلدين// مشيرا الى ان القطاع الخاص في لبنان // قوي ومتينو كان له الدور الاساسي في اعادة وانهاض لبنان بعد الحروب الصعبة التي مر بها  وسيكون له ولا شك مساهمات كبيرة وحميدة في مشروع اعادة اعمار سورية بعد ما مرت به من صعوبات//.

و قال مدير عام الشركة الدولية للاستثمار مصان نحاس..// ان سورية اليوم تنفض عنها غبار الحرب وتنهض بحكومتها وجيشها وشعبها من تحت الرماد كطائر الفينيق.. دمشق اليوم أوصدت الأبواب على الحرب،وسدت بانتصارها كل المنافذ التي تسربت منها جحافل الإرهاب إلى البلاد وتشرع أبوابها للحضارة والحياة والعمران وشعبها الكريم ممثلا بحكومته يمد يده لكل الأكف البيضاء التي تسعى لإعادة إعمار ما هدمه الإرهابييين /.

واضاف.. نحن اليوم على أعتاب طوي صفحة الحرب على سورية وعلى مشارف بناء سورية الحديثة وهو مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين في سورية والعالم، ويرافق هذا المؤتمر المعرض الدولي للاعمار  /أي بي اكس 2018/ و معرض الآليات والسيارات / هاي اوت 2018/ .

وتابع: “لقد وضعنا نصب أعيننا الدور الهام لرجال الأعمال السوريين ليكونوا الخاصرة القوية للاقتصاد الوطني والدور الهام أيضا للشباب السوري المهاجر فعقولهم وسواعدهم وخبراتهم هب الوقود المحرك لعجلة اعادة الاعمارلذا كان استقطابهم على رأس أولوياتنا كما لم نغفل عن دراسة حاجات سوق العمل في المرحلة المقبلة.

حضر المؤتمر والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم  والنائبان  اللبنانيان عبد الرحيم مراد وأمين شري و حشد من رجال الاعمال واعضاء غرف التجارة والصناعة في لبنان وسورية .

 

من جهته، قال مدير عام الشركة الدولية للاستثمار: “سوريا اليوم تنفض عنها غبار الحرب وتنهض بحكومتها وجيشها وشعبها من تحت الرماد كطائر الفينيق. دمشق اليوم أوصدت الأبواب على الحرب، وسدت بانتصارها كل المنافذ التي تسربت منها جحافل الإرهاب إلى البلاد. سوريا، بلاد الشمس، تشرع أبوابها للحضارة والحياة والعمران، وشعبها الكريم ممثلا بحكومته يمد يده لكل الأكف البيضاء التي تسعى لإعادة إعمار ما هدمه الإرهابيون”.

اضاف: “ليست مصادفة أن تكون دمشق أقدم عاصمة مأهولة، فالحرب السورية التي ارتاع العالم بأسره لبشاعتها ووحشيتها، ليست إلا محطة عابرة في تاريخ بلاد أثبتت على مر العصور، أن مدنها شامخة، وحضارتها راسخة. ونحن اليوم على أعتاب طوي صفحة الحرب، وعلى مشارف بناء سوريا الحديثة، آثرنا في شركتنا “الشركة الدولية للاستثمار”، أن نقوم بواجبنا تجاه بلادنا، وذلك بتنظيم أكبر حدث في الشرق الأوسط وهو: مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين في سوريا والعالم، برعاية كريمة من السيد رئيس مجلس الوزراء السوري المهندس عماد خميس. ويرافق هذا المؤتمر المعرض الدولي للاعمار IBEX 2018 ، بالاضافة إلى معرض الآليات والسيارات High Auto 2018”.

وتابع: “لقد وضعنا نصب أعيننا الدور الهام لرجال الأعمال السوريين ليكونوا الخاصرة القوية للاقتصاد الوطني، والدور الهام أيضا للشباب السوري المهاجر، فعقولهم وسواعدهم وخبراتهم هب الوقود المحرك لعجلة اعادة الاعمار، لذا كان استقطابهم على رأس أولوياتنا. كما لم نغفل عن دراسة حاجات سوق العمل في المرحلة المقبلة، وبناء عليه نتوقع استقدام عمالة من شرق آسيا وبعض الدول العربية للعمل في السوق السورية”.

وختم: “وفي هذه المناسبة أود توجيه الشكر الى الحكومة السورية على تعاونها ودعمها لإنجاح هذه الفعاليات، وأن أنقل لكم تحياتها ودعواتها المحبة والصادقة لجميع الفعاليات الاقتصادية والصناعية والسياحية والشركات الهندسية، وكل المؤسسات المعنية بالإعمار للمشاركة في هذا الحدث الهام. لا نريد الإطالة عليكم، فالجميع يدرك أهمية المرحلة القادمة في سوريا والمنطقة. وفي الختام، نعيد التأكيد والتمني على جميع السوريين المهاجرين في جميع دول العالم للعودة إلى وطنهم سوريا، ليكونوا أعمدة بنائها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*