تقارير ودراسات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

بعد الموافقة على اقامة معملي الخفسة والسن.. 4 ينابيع قيد الدراسة لاستثمارها وتطوير قدرات قطاع المياه المعبأة

لما كانت مقولة / شريك الماء لا يخسر/ من المسلمات التي لا نقاش فيها بمنطق الاقتصاد فان الاستثمار في المياه كان و لا يزال المطرح الاستثماري الأكثر جذبا لرؤوس الأموال وخاصة مع ما تكتنزه سورية من الكثير من موارد الينابيع ..مياه طبيعية ومعدنية في العديد من المناطق التي تعد المصدر الاساسي للمياه المعبأة التي تتوسع باستمرار قاعدة استهلاكها من قبل المواطنين في بيوتهم وفي الفنادق والمطاعم والمنشآت السياحية وغيرها.

أكمل القراءة »

مشكلة توزيع الثروات والدخول في سورية من جديد..   67 % من المجتمع يعيشون على الرواتب و3.7 %رجال أعمال و 29.3 %يعملون لحسابهم

يواجه الاقتصاد السوريُّ أنواعاً مختلفة من التحديات بعد ثماني سنوات من الحرب التي يمكن أن تُفضي إلى أزمات وكوارث كبرى، إذا لم تُعالج بشكل منهجيّ ومبرمج، ولعل أهم تلك التحديات، بل التحدي الأخطر الذي يواجه الاقتصاد والمجتمع السوري حالياً، وفي مرحلة ما بعد الحرب، هو التفاوت الصارخ في توزيع الثروات والدخول.

أكمل القراءة »

المسؤولية الاجتماعية لقطاع الأعمال في سورية أكثر من وجبة وأقل من تنمية  

أصبحت المسؤولية الاجتماعية للشركات والمنظمات الداعمة للأعمال في سورية، في مرحلة ما بعد الحرب واعادة الاعمار، حاجة انسانية ملحة ،وأكثر من مجرد بناء سمعة، وخاصة مع تهجير أكثر من 5 مليون مواطن سوري بين المحافظات، بحسب جداول المكتب المركزي للإحصاء، والحالة الاجتماعية والاقتصادية البائسة التي افرزتها الحرب اللعينة .

أكمل القراءة »

بعد عمر ناهز نصف قرن ..قريبا إلى النور  .. الجهاز الوطني للإحصاء بدلا من مكتب بقاعدة بيانات رقمية متاحة

سيكون له اسم جديد بدلا من مكتب، يسمى بالجهاز الوطني للإحصاء، ويمنح رئيسه مقام وزير، وسيتم تشكيل مجلس إدارة لهذا الجهاز، يترأسه رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي ، ورئيس الجهاز نائبا له، وأعضاء ممثلين عن الجهات العامة والخاصة معا، وسيتم إنشاء قاعدة بيانات رقمية لكافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية والبيئية والخدمية، يستفيد منها جميع الباحثين والمهتمين في القطاعات كافة.

أكمل القراءة »

مركز بحوث السياسات: 380 مليار دولار خسائر الاقتصاد السوري  و 93 % من السكان في حالة فقر وحرمان

قدرت الخسائر الإجمالية في الاقتصاد السوري بنحو 380 مليار دولار أميركي حتى نهاية عام 2017 نتيجة الحرب في البلاد وعليها واستمرت التكاليف المعيشية بالازدياد في ظل تراجع مصادر الدخل وانخفاض الأجور وتراجع فرص العمل، إضافة إلى تضخم وسطي الأسعار أكثر من ثمانية أضعاف خلال الفترة بين 2010 و2017. واستراتيجياً، انخفض إنتاج القمح من أكثر من ثلاثة ملايين طن في 2010 إلى 1.2 مليون في العام الماضي.

أكمل القراءة »

الصناعة» تحدد نقاط تنافسيتها تمكين السلع المحلية وتوسيع الصناعات أفقياً

تركت الحرب وقلة حيلة المسؤولين في وزارة الصناعة على مدار عقود طويلة آثاراً على مؤسسات القطاع العام الصناعي، الذي لا يزال يعاني مشكلاته المأزومة والمتكررة دوماً في دراسات وأطروحات غالباً ما توضع في الأدراج من دون الاستفادة من تطبيق ما خلصت إليه، ليبقى هذا القطاع المهم خاسراً أو مخسراً رغم كل المحاولات لإنقاذه مع إنه أثبت بالدليل القاطع أنه كان الحامي والضامن للاقتصاد المحلي لإبقائه واقفاً على رجليه طوال سنوات الحرب القاسية.

أكمل القراءة »

 325 ألف ليرة شهرياً متوسـط إنفاق الأسرة السورية..د.سيروب: لابد من القضاء على التشوهات السعرية والنهوض بالقطاع الصناعي

في أحدث دراسة للمكتب المركزي للإحصاء يؤكد المؤكد لكن بالأرقام، فمتوسط الإنفاق التقديري للأسرة السورية لعام 2018 بلغ 325 ألف ليرة، في حين لا يصل أعلى راتب موظف إلى 100 ألف ليرة، فمن أين نعيش؟ يكشف اقتصاديون أن نسبة ممن هم تحت خط الفقر كثر قياساً مع10% هم أثرياء مع انعدام كامل للطبقة الوسطى. في هذا التحقيق تسلط «تشرين» الضوء ...

أكمل القراءة »

موارد سورية تستوعب 100 مليون نسمة… المستثمر منها 7% فقط! الحرب الاقتصادية كشفت الأزمة الهيكلية في الاقتصاد الوطني

لا يمكن التغاضي عما خلفته الحرب في سورية من آثار كارثية على الاقتصاد السوري وبنيانه وهيكليته، سواء لجهة التدمير الممنهج للبنى الإنتاجية، أم لجهة العقوبات والحصار الاقتصادي الخانق، وفيما تتجه الكثير من الآراء لإلقاء اللوم على الأزمة وتبعاتها فقط، تظهر قلة قليلة ممن يبحث ويستقصي عن السبب الأساس ومكمن الخلل بعيداً عن شماعة الأزمة، ففي ملتقى الحوار الذي أقامته قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي تحت عنوان “الحرب الاقتصادية على سورية” عَمد الباحث والمحلل الاقتصادي د.شادي الأحمد إلى الانطلاق بتوصيف دقيق لاقتصاد ما قبل الأزمة في سورية حين كانت المعدلات الاقتصادية في 2010 عالية ومتميزة عالمياً، فمعدل النمو كان 5.9%، والناتج القومي 62 مليار دولار، كما كان يوجد 135 ألف منشأة اقتصادية مسجلة و 250 ألفاً غير مسجلة، وبلغ إنتاج سورية من القمح 4 ملايين طن سنوياً، و380 ألف برميل بترول يومياً، وتجاوز مجمل الاحتياطي 17 مليار دولار، متسائلاً فيما إذا كانت تلك نهضة اقتصادية فعلية أم هناك ثغرات تشوبها؟

أكمل القراءة »

دراسة لإحلال بدائل للمستوردات.. تصنيع ٢٧ مادة يوفر ١٫٣مليار يورو سنوياً

أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في الدراسة الخاصة التي أعدتها حول سياسة إحلال بدائل للمستوردات أكدت إمكانية تصنيع 27 مادة مطروحة للإنتاج محلياً كبدائل عن المستوردات، تحقق وفراً من القطع المخصص لاستيرادها يقارب الـ1,3 مليار يورو سنوياً.‏‏

أكمل القراءة »